عقب حادث السير الذي تعرض له الفريق الطبي المشارك في تنفيذ عملية “رعاية”، بأراضي جماعة أسكاون القروية نواحي تارودانت، والذي أثر بشكل كبير على برنامج الوحدة المتنقلة محليا وإقليميا، أثار المكتب المحلي للنقابة الوطنية للصحة العمومية بتالوين قضية تجميد استفادة الأطر الطبية والتمريضية، ضمنهم ضحايا الحادث، من تعويضات الإلزامية منذ سنة 2009، فضلا عن ما وصفتها بـ”هزالة تعويضات التنقل” التي لم تتعد 180 درهما سنة 2014 للفرد.
وطالب المكتب النقابي من وزير الصحة الإفراج عن مستحقات الشغيلة الصحية وتسوية هذا الملف بصفة نهائية بالنظر إلى أن هذه الفرق الطبية تتكبد مشاق التنقل في ظروف صعبة وخطرة، والتي “نجدها دوما مجندة ومستعدة للانخراط الواعي والفعال في المساهمة في انجاح كل البرامج الصحية المسطرة من طرف الوزارة الوصية والذي كان آخرها برنامج رعاية” وفق تعبير النقابيين.
وجاءت مطالب أطر قطاع الصحة بتالوين بعد تدارس تداعيات الحادث المؤلم وعبر بصدده بيان المكتب النقابي عن تضامنه اللامشروط ووقوفه الى جانب الفريق الطبي الذي تعرض لهذه الحادثة إلى أن يتماثل الجميع للشفاء وعودته الى مقر عملهم.
كما أشاد البلاغ بتدابير وزير الصحة الحسين الوردي، الذي اتصل بأعضاء الفريق الطبي مع التزامه بالتكفل شخصيا بحالة السائق الذي يوجد في وضعية خطيرة.
Parcourez nos questions les plus fréquemment posées