هذا ما خلص إليه المكتب الجهوي الرباط سلا تمارة التابع للجامعة الوطنية للصحة المنضوية تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل في اجتماعه الأخير (11 أبريل 2015) وأصدر بشأنه بيانا استنكاريا. الإجتماع خُصِّص لتدارس “الأوضاع المزرية بالمستشفى مهنيا ومعنويا وماديا”، حيث تحدث البيان عن:
وضع جدّ مُزْرٍ لمصاعد المستشفى: مِصعد وحيد يتم استخدامه مند مدة طويلة للمرضى، للزوار،الطبخ، الأزبال ،الموظفين ،الوفيات … في حين ثلاثة مصاعد أخرى معطلة..
خصاص في مجموعة من الآلات و المعدات الطبية ذات الأولوية القصوى.
خصاص في الموارد البشرية وسوء تدبير إعادة انتشار الموظفين وتغييب للشركاء الاجتماعيين.
غموض في طريقة تدبير وتوزيع هواتف المصلحة.
وضعية غامضة بخصوص التكوين المستمر للموظفين.
مواعيد بعيدة للتطبيب والاستشفاء، قلة الأسِرّة، اكتظاظ في مجموعة من المصالح وظروف عمل مزرية.
تعرض موظفي المستشفى للاعتداء ات الجسدية واللفظية في كثير من الأحيان كنتيجة لفشل الإدارة في اتخاد مجموعة من التدابير.
إتهام لإدارة المستشفى بالتضييق على الحريات النقابية وعدم الجدية في مأسسة الحوار الاجتماعي لحل المشاكل العالقة، وأيضا باللجوء لتنقيلات تعسفية انتقامية بالمستشفى خارج الضوابط القانونية.
وضعية واتهامات من الخطورة بما كان تستدعي من وزارة الصحة الوقوف على الوضع عن قرب، وحل المشاكل العالقة حماية لحسن سير المرفق العام، وصونا لحقوق المرتفقين والموظفين على السواء.
akhbarona 2015/04/12
Parcourez nos questions les plus fréquemment posées