ساعات قليلة بعد الإعلان عن استئناف كليات طلبة الطب والصيدلة للدراسة، قام الأطباء الداخليون والمقيمون بخوض اعتصام داخل مستشفى الرازي التابع للمركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بمراكش، وذلك يوم أمس الخميس، احتجاجا على سياسة وزارة الصحة العمومية التي في التعامل مع ملف المطلبي.
وتعطل العمل بمختلف الأقسام الطبية بالمستشفى، ما عدا الحراسة في قسم المستعجلات والإنعاش.
وطالب الأطبعء المعتصمون بتحسين ظروف عملهم، والعمل على أجرأة الاتفاقات التي تم التوقيع عليها سالفا، محملين الحكومة الحالية مسؤولية ما آلت إليه أوضاعهم.
وأبرز “محمد الشهبوني”، مسؤول التواصل باللجنة الوطنية للأطباء الداخليين والمقيمين، ورئيس جمعية الأطباء الداخليين والمقيمين بمراكش، أن هذا الإعتصام يأتي بعد 36 يوم من الإضراب المفتوح الذي شل القطاع الطبي بجميع المستشفيات الجامعية بالمملكة، مؤكدا على ضرورة تحقيق أجرأة اتفاقات 2011، وإعادة الإعتبار المادي للطبيب الداخلي، من خلال الرفع من قيمة التعويضات عن الحراسة الإلزامية، وإعادة تقييم المعارف العلمية، كما طالب بتمكين شريحة الأطباء الغير المتعاقدين، من نظام التغطية الصحية “راميد”، وحمايتهم من المخاطر اليومية التي يتعرضون لها من خلال اتصاله المباشر وتعرضهم للأمراض المعدية ومخاطر الأشعة، وحوادث الشغل، مطالبا بإقرار تعويض عن الخطر.
adahira24 07/11/2015
Parcourez nos questions les plus fréquemment posées