أفادت جمعية الأطباء المقيمين والداخليين بأنها توصلت بقرار من السلطات المعنية ومن إدارة مستشفى ابن رشد بمدينة الدار البيضاء، يقضي بمنع الندوة الصحافية المقررة تنظيمها يوم أمس الاثنين بأحد أروقة المستشفى، لتوضيح مستجدات ”الصراع” الذي دخل فيه الطلبة الأطباء مع وزير الصحة الحسين الوردي، وأيضا لتقديم توضيحات حول ”الخدمة الصحية الإجبارية” في المناطق النائية، والتي شكلت النقطة التي أفاضت الكأس بين وزارة الوردي والأطباء.
وحول أسباب هذا المنع، أكد أعضاء من الجمعية، في تصريح لـ”الجريدة 24”، جهلهم للأسباب التي كانت وراء قرار المنع.
من جهة أخرى، هدد الأطباء المقيمون باتخاذ خطوات تصعيدية، في حال إذا ما لم تتراجع وزارة الصحة عن فرض الخدمة الإجبارية، وأيضا في حالة ما إذا لم تعد النظر في الظروف التي وصفوها بـ”المزرية”، في تكوينهم.
واستعرض أيوب خلفية، عضو جمعية الأطباء الداخليين، في حديثه لجريدتنا، أهم التحديات التي يواجهها الطلبة الأطباء خلال مسار تكوينهم، نافيا في الوقت نفسه أن يكون هؤلاء يرفضون الاشتغال في المناطق النائية، مضيفا أن الوزارة تستغل هذا المعطى من أجل تغليط الرأي العام، وأن حوارهم مع الوردي يشمل جميع الملفات العالقة والتي لا تنحصر فقط في ”الخدمة الصحية الإجبارية”، وفق تعبيره.
وأكد العضو ذاته أن الأطباء ”مامفاكينش” مع الوردي، وقد يتخذون خطوات تصعيدية قد تصل إلى سحب ملفاتهم من كليات الطب، إذا لم يستجب الوردي لمطالبهم ”العادلة والمشروعة”.
aljarida24 13/10/2015
Parcourez nos questions les plus fréquemment posées