تتعرض طبيبة للاستفزاز والتهديد بالتوقبف من طرف مندوبية الصحة بزاكورة لأنها فضحت الفساد على حد قولها، فقد عملت الطبيبة س عند تخرجها بالسمارة لمدة خمس سنوات، ثم انتقلت للعمل بورزازات، وتم تكليفها بالعمل حاليا بزاكورة نتيجة الخصاص والفراغ الدي يعرفه المستشفى المحلي.
وقد وقفت الطبيبة المختصة في التوليد والنساء على واقع مرير بمستشفى زاكورة، لخصته في انعدام المعدات، بالإضافة إلى غياب سيارة الإسعاف لنقل النساء الحوامل؛ وضعف أدوات التدخل الطبي المفروض توفرها؛ زيادة على السمسرة المستشرية حسب ما صرحت به الطبيبة لموقع الجواب.
وذكر نفس المصدر أن المستشفى ومعه المسؤولون لا يهتمون بأمراض النساء والتوليد علما أن الدولة تتلقى إعانات ومساهمات واعتمادات من المنظمات الدولية المختصة لتقليص نسبة وفيات النساء أثناء الوضع ونسبة وفياة الأطفال أقل من خمس سنوات،كما أن الصحة الانجابية لا يحق أن يؤدى عنها.
وأفادت الطبيبة أنها ترفض هذا الوضع وتصر على ممارسة مهامها في شروط مناسبة في حرص تام على الحق في الصحة والرعاية التامة للمرأة والطفل معا.