في الوقت الذي كان فيه الأطباء الداخليون و المقيمون يستعدون لتنظيم وقفة وطنية بساحة جامع الفنا، يوم غد السبت 14 نونبر الجاري.فوجئوا بقرار كتابي من سلطات مراكش يقضي بمنعها.
وقال محمد الشهبوني، المسؤول عن التواصل باللجنة الوطنية للأطباء الداخليين و المقيمين، في تصريح خص به “الجريدة24″ إن اللجنة الوطنية تلقت قرار المنع كتابيا من السلطات، و أنها استجابت لقرار المنع لاحترامها للضوابط القانونية.
و استغرب الشهبوني من هذا القرار الذي اعتبره مجحفا، لكون الوقفة سلمية، و كانت ستتخللها حلقات نقاش و عروض سلمية احتجاجا على قرارات وزارة الصحة، مستنكرا ما أسماه بلغة التهديد و الرسائل المشفرة التي حملها قرار المنع، و الذي جاء فيه أنه في حالة تم تجاوز القرار ستكون لغة أخرى.
و عن اختيار ساحة جامع الفنا تحديدا لتنظيم الوقفة، قال المسؤول عن التواصل إن الاختيار وقع على الساحة، نظرا للإشعاع الثقافي و الرمزي الذي تمثله في مدينة كمراكش لها صيت دولي ورمزية كبيرة.
و أكد المتحدث أن الأطباء الداخليين و المقيمين يخوضون ليومهم 44 على التوالي احتجاجات قوية ضد وزارة الوردي، محذرا من تبعات القرارات الإرتجالية التي بدأت معالمها تظهر مع الحكومة الحالية.
و زاد الشهبوني بالقول إن 8000 طبيب مغربي يشتغلون خارج أرض الوطن، بحسب منظمة الصحة العالمية، و أن 1000 طبيب مغربي يعملون بالقطاع العام، من بينهم أطباء عامون و اختصاصيون يرفعون دعاوي قضائية ضد وزارة الصحة من أجل الحصول على الإعفاء من العمل بالقطاع العام، و أن 400 منهم حصلوا على أحكام غير نهائية و ينتظرون ساعة الرحيل، مؤكدا أن الإحتقان الذي تعرفه مجموعة من القطاعات الاجتماعية ينذر بوقوع انفجار وشيك، إذا لم تتراجع الحكومة و يرفع بعض الممنتخبين أيديهم عن تدبير مجموعة من القطاعات.
aljarida24 13/11/2015
Parcourez nos questions les plus fréquemment posées